الرئيسية.م.منتديات مركزمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عندما يتكلم الصمت
الأربعاء يناير 02, 2013 3:23 pm من طرف صاحب الفخامه

» sony ericsson
الإثنين أغسطس 10, 2009 12:06 pm من طرف نزار احمد

» صور اجهزه بلفونات
الإثنين أغسطس 10, 2009 9:50 am من طرف نزار احمد

» Focus Photoeditor 6.0.9.2
الخميس أغسطس 06, 2009 12:21 pm من طرف نزار احمد

» برنامج AVG 8.5.406 Build 16
الثلاثاء أغسطس 04, 2009 2:01 pm من طرف نزار احمد

» لعبه Command And Conquer Generals
الثلاثاء أغسطس 04, 2009 1:36 pm من طرف نزار احمد

» fifa 2008fifa
الثلاثاء أغسطس 04, 2009 1:27 pm من طرف نزار احمد

» لعبه سيارات BMW
الثلاثاء أغسطس 04, 2009 1:13 pm من طرف نزار احمد

» هل أنا إنسان...
الثلاثاء أغسطس 04, 2009 9:38 am من طرف محمود عدنان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 ياسر عرفات حكاية لا تُروى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نزار احمد

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 189
العمر : 24
الحاله : اعزب
تاريخ التسجيل : 08/02/2009

مُساهمةموضوع: ياسر عرفات حكاية لا تُروى   الإثنين مارس 16, 2009 12:26 pm



لقد قام عدد كبير من المدونين بإحياء ذكرى لم تمت للقائد الفلسطيني الفذ -وحسب روايات غالبية مريديه- الرمز ياسر عرفات.. عرفات من ضمن الشخصيات الأكثر تأثيراً في حياتي ووعيي السياسي والاجتماعي وأعتقد أن عدد كبير جداً من الفلسطينيين يشاركونني هذه القناعة؛ ولا أستثني من ذلك أشد خصومه السياسيين. وهو من بين رجال قلائل استطاعوا أن يجعلوا من أنفسهم ظاهرة؛ لا يجاريه في هذا الاستثناء إلا اللبناني / حسن نصرالله، وشيخ فلسطين / أحمد ياسين.
وفيما يلي أحيي ذكرى هذا الرجل على طريقتي:
"باسم الله .. باسم الشعب العربي الفلسطيني .. أعلن قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس"
تصفيق حاد ملأ الدنيا وصفقت أنا أيضاً وبقوة الانفعال الذي اجتاحني انطلقت إلى سطح بيتي في ذلك اليوم الشتائي الماطر في غزة. قفزت تحت المطر كما لم أقفز في حياتي كنت فرحة بما لا يتناسب مع سنى وإدراكي. طرت مع الرياح المحملة بالبشرى من جهة الغرب... وقضيت اليومين التاليين في حمى شديدة أتابع من خلالها الدول التي اعترفت بدولتي..
سيدي الرئيس ،،،
أنا فلسطينية بلا اسم. من جيل أطفال الحجارة، وهو الجيل الأكثر تأثراً وتعلقاً برمزية وأسطورية شخصكم. ولأكون صريحة؛ حتى اتفاق أسلو كنت بنظري فعلاً رمز. ما الذي حدث؟ لا أعرف. لكني أذكر أنني كنت غاضبة جداً منك حين عرفت أنك قبلت بغزة أريحا أولاً، وأنت الرجل الذي أذاق اليهود مرارة الهزيمة في الأردن ولبنان وكل مكان، ثم استطاع أن يخرج من كل الفخاخ التي نصبت له سالماً هازئاً بهم. لم أستطع أن أتقبل أنك هادنت وقبلت بالقليل. كنت أشعر أن إستراتيجية "خذ ثم طالب" مثل مبدأ "الغاية تبرر الوسيلة" لا تليق بقائد بطل؛ وكنت أنت بنظري هذا البطل.
كان غضبي مكبوتاً صامتاً. دون أي استجابة تذكر، كنت أسمع الاتهامات التي تُلقى بحقك من كل صوب، وتنتظر مني الرد الغاضب المعتاد إذا مسك أحد بكلمة. ومع توالي سنوات حكمك وأسلوبك الغريب في إدارة الأمور، كبر الغضب الصامت في قلبي. ولكنني لم أستطع أن أكرهك. كنت أرى الحلم، الذي أرسلته لنا من الجزائر، يتداعى أمام عيني وأشفق عليك من نتائج هذا التداعي. كانت عبارة "ما بني على خطأ سيسقط حتما" ترعبني عليك.
لماذا نحبك لدرجة أن كل ما فعلته كان على فداحته منك مقبولاً؟ قال لي أحد الأصدقاء المقربينً: "عرفات الوحيد إلي دبحني وقلت له شكراً" سألته: "كيف؟" فأجاب: "هو قبل أسلوا وأنا انتخبته رئيساً عام 96 !!" في الحقيقة هو محق لقد ذبحتنا جميعاً لكننا جميعاً انتخبناك يومها .. لأن لا أحد كان يصلح لأن يكون قائداً .. وأنت موجود.
"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال : ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"
كلما كنت تردد هذا الحديث على مسامع جماهيرك في خطاباتك المتعددة ثم تتبعها بوصفك لهم على أنهم "شعب الجبارين"، أو تردد عباراتك المشهورة "يا جبل ما يهزك ريح"، و التي أصبحت تطلق عليك فيما بعد ،، كلما حدث هذا كنت أبتسم وأحياناً كنت أضحك .. غريبة العلاقة التي تربطنا بك.. وربما كانت هذه الخطابات دليلاً قاطعاً على مقولة أننا نقبل منك ما لا نقبل من غيرك..
دعني أقول لك كيف كنت أحللها:
أنت كنت تؤدي هذه العبارات على سبيل استهبال الشعب، والشعب يعرف أنك تستهبله، وأنت تعرف أنه يعرف أنك تفعل، وهو يعرف أنك تعرف أنه يعرف أنك تفعل، و.. يبدو أنه طريق مفتوح على اللا نهائية ربما لم يكن الموضوع استهبالاً للشعب ولكنه استهبالاً عليه بكامل إرادته واستجابته وقبوله.. هذا مجرد تحليل.. وجهة نظر.. وأنا حرة في وجهة نظري هذه..
ربما كنت ديكتاتوراً لم نرغب أبداً بالتخلص منه ولم نسعى لفعل ذلك. وكنت تعرف هذا بل كنت تعمل على هذا... كنت داهية سياسة تستطيع تنفيذ ما تريد بالداخل رغماً عن أنوف الجميع وأحياناً كسراً لأنوف الجميع، لكنك أبداً لم توصل الأمور للحد الذي وصلت إليه بعد ما رحلت بجسدك عنا...
حين أسافر بخيالي إلى حيث لحظات حياتك الحاسمة أراك تقف وراء قضبان تحاصرها.. تستمع إلى رسالة شروط إذعان أرسلها لك عدوك التاريخي أرييل شارون، تراجع تاريخك كله. وتتذكر بعضاً مما كتب عنك درويش، وتتذكر قبلات عجائز فلسطين -اللاتي أتين ليتباركن بمقابلة الثائر العائد الذي قاد معركة استشهد فيها أبناؤهن.. تتراءى تلك النظرة العابسة التي تتجلى على وجهك وأنت في حالة التفكير العميق .. ثم يتداعى العبوس أمام ابتسامة واثقة كانت تجعل من فلسطين كلها كتلة تساندك بكل كيانها.. وتستدير لتجيب الترقب المحموم لذلك المنتظر للرد، وتقول كلمة تحدد فيها مصيرك بعيداً جداً عن كل ما أراده لك المتهاونون:
"عزيزي مصائب.. قل لهم.. لا"
" يريدوني إما قتيلاً أو أسيراً أو طريداً .. وأنا أقول لهم شهيداً شهيداً شهيداً "
كانت المرة الأولى التي أشعر فيها بصدقك وجديتك منذ زمن طويل.. لم يرني أحد وأنا أتسلل إلى غرفتي وأبكي كثيراً كثيراً لأنك أثبت لي أخيراً أنك تستحق أن تكون ذلك الإنسان الذي أقبل منه كل شيء مهما فعل.. كنت سعيدة لأنك خيبت أمل الذين كانوا يريدون أن يشتروا منك مواقف رخيصة في حين كنت أنت غالٍ حداً..
السيد الرئيس القائد الرمز / ياسر عرفات الشهيد ،،،
تحية وبعد ،،،
نرفع إلى علم فخامتكم أن الخنزير الذي ظن أنه استطاع أن ينهي أسطورة وجودكم، يقبع منبوذاً في مستشفى إسرائيلي، يتمنى الموت ولا يناله،، تعذبه في كل يوم دعوات الرحمة التي تُرسل لروحكم ولعنات السخط التي ترسل لروحه.. يا سيدي قالت العرب أن "العبرة في النهاية" وفي هذه الحكاية انتصرتم لمرة أخرى أخيرة وللأبد.. وعليه أردنا أن نهنئ سيادتكم بأنكم ما تزالون تعيشون فينا في حين أنه مات غير مأسوف عليه وهو على قيد الحياة .."
للتنبيــــه
عزيزي مصائب: هو اسم التحبب الذي كان السيد الرئيس ينادي به مسئول ملف المفاوضات في منظمة التحرير – الدكتور صائب عريقات، قبيل الحصار الذي ضربه عليه أرييل شارون.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنتك يافتح
المشرفه العامه
المشرفه العامه
avatar

انثى
عدد الرسائل : 49
العمر : 27
الحاله : احمد
تاريخ التسجيل : 12/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: ياسر عرفات حكاية لا تُروى   الإثنين مارس 16, 2009 12:35 pm

ابوعمار...
اسطورة لم يشهد لمثلها التاريخ
ابو عمار سيّد الصغار والكبار
ابو عمار الجبار..الختيار ....المغوار
ابو عمار حكايه لابل رواية الحاضر والماضي والمستقبل
رحم الله سيّدا مقداما لم يشهد لمثله التاريخ

يسلمو خيو

تحياتي لحضرتك

انا ابنة فتح وماهتقت لغيرهاااا

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ياسر عرفات حكاية لا تُروى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات مركز الاصدقاء الادبيه :: منتدى القصص وروايات-
انتقل الى: