الرئيسية.م.منتديات مركزمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عندما يتكلم الصمت
الأربعاء يناير 02, 2013 3:23 pm من طرف صاحب الفخامه

» sony ericsson
الإثنين أغسطس 10, 2009 12:06 pm من طرف نزار احمد

» صور اجهزه بلفونات
الإثنين أغسطس 10, 2009 9:50 am من طرف نزار احمد

» Focus Photoeditor 6.0.9.2
الخميس أغسطس 06, 2009 12:21 pm من طرف نزار احمد

» برنامج AVG 8.5.406 Build 16
الثلاثاء أغسطس 04, 2009 2:01 pm من طرف نزار احمد

» لعبه Command And Conquer Generals
الثلاثاء أغسطس 04, 2009 1:36 pm من طرف نزار احمد

» fifa 2008fifa
الثلاثاء أغسطس 04, 2009 1:27 pm من طرف نزار احمد

» لعبه سيارات BMW
الثلاثاء أغسطس 04, 2009 1:13 pm من طرف نزار احمد

» هل أنا إنسان...
الثلاثاء أغسطس 04, 2009 9:38 am من طرف محمود عدنان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 الحث على الصدق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نزار احمد

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 189
العمر : 25
الحاله : اعزب
تاريخ التسجيل : 08/02/2009

مُساهمةموضوع: الحث على الصدق   الإثنين مارس 16, 2009 5:40 pm







الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..

وبعد : فإن الصدق من أبرز مكارم الأخلاق , والكذب من أبرز مساوئها, وقد كان هناك اهتمام كبير من رسول الله صلى الله عليه وسلمفي الترغيب في الصدق والتحذير من الكذب .

فمن ذلك ما أخرجه الشيخان من حديث عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر , وإن البر يهدي إلى الجنة , ومايزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا , وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور , وإن الفجور يهدي إلى النار , ومايزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا"([1]).

فالصدق من أبرز صفات المؤمنين , لأنه انسجام بين الظاهر والباطن , فلا ينطق اللسان إلا بما يعتقده القلب , وحياة المؤمن تقوم على الوضوح والانسجام والتكامل .

ولذلك كان الصدق مؤشرا من مؤشرات الإيمان , فكلما كان الإنسان يتحرى الصدق ويتورع عن الكذب كان أقرب إلى حياة كاملي الإيمان من الصديقين .

والصدق يهدي إلى البر , لأن الصدق صفاء في النفس ونور في القلب , والإنسان ينقاد إلى فعل الخيرات إذا صفت نفسه وتخلص تفكيره من شوائب التبعات التي يخلفها التناقض بين ظاهره وباطنه.

فالمؤمن إذا صدق وتحرى الصدق وألزم نفسه به وجاهدها حتى يكون منطقه كلُّه صدقا فإنه يبلغ درجة الصديقية , وهي درجه عالية إذا بلغها المؤمن يكون قد تمحض للخير فتُقِبل نفسه بانشراح وشوق نحو أعمال الخير والإحسان , وهذه الأعمال الصالحة جزاؤها العظيم ومآلها الكريم الظفر بنعيم الجنة .

والكذب من أبرز صفات المنافقين , لأن النفاق يقوم على الاختلاف بين الظاهر والباطن , والوسيلة الكبرى للمنافق حتى يؤدي أدوار النفاق هي خصلة الكذب, لأن الصدق يفضح حياته المتناقضة .

وإذا ألف الإنسان الكذب ومارسه في حياته فإنه ينحط بنفسه حتى يكتب عند الله كذابا , وبالتالي فإن نفسه تنشرح لارتكاب أعمال الفجور التي عاقبتها الشقاء في النار .

والكذب يهدي إلى الفجور , لأن الكذب ظلمات في القلب وتكدير لصفاء النفس .

فالإنسان حينما يكذب يظهر بشخصية مستعارة تتناقض مع شخصيته الأصلية , فيبدأ بالتعامل مع الناس بسلوك مزدوج , مرة تطغى فيه شخصيته الأصلية , ومرة تطغى فيه شخصيته المستعارة .

ونظرًا للتناقض بين الشخصيتين فإنه يتورط في كثير من المواقف , ويفتضح أمره , فيضطر لتلافي الوقوع في هذا التناقض إلى أن يرتكب وقائع أخرى من الكذب ليستر بذلك حقيقة معتقده وماوقع فيه من التناقض , وقد يجره ذلك إلى ارتكاب كثير من الجرائم ليبقى على الصورة المصطنعة التي ظهر بها أمام الناس , ومن هنا كان الكذب قائدا إلى الفجور الذي يقود صاحبه إلى النار .

ويأتي الكذاب في مقابلة الصديق , وإن مجرد المقارنة بين المنـزلتين ليعدُّ أقوى منفر عن الكذب, فأي عاقل يرضى لنفسه بأن يمحى من سجل الصديقين ويثبت في سجل الكذابين ؟!

إن التهاون بالكذب شيئا فشيئا يورث التطبُّع به , فيغدو الكذب أمرا سهلا لدى من تطبع به, لا يشعر معه بأنه قد ارتكب إثما , بل يكون خلقا من أخلاقه يكتسب الأصالة , ويصبح الصدق عنده خلقا شاذا لاترتاح نفسه إليه ولاينفتح له تفكيره .

وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلمأن الكذب لايتفق مع الإيمان , وذلك فيما أخرجه الإمام مالك من حديث صفوان بن سليم رضي الله عنه قال: قلنا : يارسول الله أيكون المؤمن جبانا ؟ قال: نعم , قيل له : أيكون بخيلا ؟ قال : نعم , قيل : أيكون المؤمن كذابا ؟ قال : لا ([2]) .

نعم فالجبن ضعف في النفس , وقد يكون المؤمن ضعيف النفس , والبخل إمساك للمال عن الحقوق الواجبة , وهو مبني على حب الدنيا أكثر من الآخرة , وهو مع هذا لايتنافى مع الإيمان, أما الكذب فإنه يتنافى مع الإيمان , لأن الكذب يعدُّ تناقضا بين السريرة والعلانية , فالكذاب مخادع لأنه يظهر للناس شيئا ويسر شيئا آخر , ولهذا كان الكذب من صفات المنافقين .

وذكر الحافظ ابن حجر عن الحافظ البيهقي في الشُّعَب بسند صحيح أن أبا بكر رضي الله عنه قال: " الكذب يجانب الإيمان" , وذكر عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلمقال : يُطبع المؤمن على كل شيء إلا الخيانة والكذب " قال الحافظ ابن حجر : أخرجه البزار وسنده قوي ([3]) .

وهذا يدل على فظاعة الكذب حيث إنه يتناقض مع الإيمان .

ومما جاء في التنفير من الكذب ما أخرجه الإمام الترمذي من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال : " إذا كذب العبد تباعد عنه الملك ميلا من نتن ماجاء به" ([4]) .

فهذا تصوير للأمور المعنوية بالصور المحسة للتنفير منها , وإذا كان الكذاب تبتعد منه ملائكة الرحمة والحفظ فما أقبح ماجاء به ! وما أكبر حرمانه حيث حرم من صحبة الملائكة عليهم السلام!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمود عدنان
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 308
العمر : 33
الموقع : عزون عتمة
الحاله : اعزب
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحث على الصدق   الإثنين مارس 16, 2009 8:40 pm

شكرا
يعطيك العافيه
مشكور مان

_________________



ஹஇ ஹஇ ஹஇ]§[جراح الورد ]§[இஹ இஹ இ

***************************************************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azoon3atma.7olm.org
 
الحث على الصدق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديا ت مركز الاصدقاء الاسلاميه :: منتدى الاسلامي-
انتقل الى: